د. ماجد عسيلة – صحيفة الغد

عمان – أكد المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة السلة راجكو تورومان، أن فريقه سينافس بقوة على المراكز المتقدمة في نهائيات بطولة آسيا المقبلة، التي تستضيفها مقاطعة تشانغشا/ هونان الصينية بالفترة 23 أيلول (سبتمبر) وحتى 3 تشرين الأول (اكتوبر) المقبلين، إذا ما استعان بالثلاثي أسامة دغلس وزيد عباس والعملاق أحمد الدويري المحترفين في الخارج، والذين لم يتمكنوا من مشاركة لاعبي الفريق، في منافسات بطولة غرب آسيا الأخيرة التي أقيمت في عمان.
وأضاف تورومان في مقابلة على موقع الاتحاد الدولي لكرة السلة أول من أمس، أن المطلوب من المشاركة في بطولة غرب آسيا قد تحقق، وذلك عبر الحصول على المركز الثاني خلف المنتخب اللبناني، وأمام المنتخب الفلسطيني، وبالتالي حجز مقعد في النهائيات، والبدء في مرحلة استعداد طويلة وجيدة، وبالتالي تطوير المستوى الفني والبدني، منوها أن اكتمال أوراق الفريق بانضمام دغلس وعباس والدويري، إلى جانب اللاعب المجنس اليكس ليجون، سيوفر قوة ضاربة قادرة على منافسة جميع الفرق المشاركة في النهائيات.
وأضاف: “لاعبو الفريق يدركون أن أمامهم فرصة جيدة في النهائيات، ومشاركة اللاعبين المحترفين الثلاثة مهم جدا، منوها أن نسبة مشاركتهم في النهائيات تتجاوز 90 في المائة، وبقيت بعض التفاصيل الصغيرة لاتمام المهمة، أسامة دغلس يلعب في الفلبين ويعاني من إصابة بسيطة.
تورومان اعتبر أن “انجاز مهمة التأهل للنهائيات لم تكن سهلة، فالمباريات القوية التي لعبها، صبت في مصلحة أداء الفريق فنيا”، مشيرا أن المنتخب الفلسطيني قدم عرضا جيدا، واستحق التأهل للنهائيات للمرة الأولى في تاريخه، وأن للفريق فرصا إضافية للتطور، ولديهم لاعب متميز يعد الافضل في البطولة وهو سني سكاكيني، وإذا استطاع الفريق استقطاب اللاعب الأميركي المحترف في الفلبين، الفلسطيني الأصل عمر كريم (28 عاما)، فسيكون للفريق شأن كبير جدا في النهائيات وسيظهر بصورة مشرفة، كما أشاد تورومان بالصورة التي ظهر عليها المنتخب العراقي، منوها أن المنتخب السوري لديه خبرات جيدة، وقال: “خسرنا مباراة واحدة أمام المنتخب اللبناني الذي يتفوق قليلا على المنتخب الوطني، بسبب قوة البطولة اللبنانية، كما أن اللاعب فادي الخطيب يشكل علامة فنية فارقة لفريقه”.
المنتخبات المتأهلة ونظام البطولة
يذكر أن عقد المنتخبات المتأهلة للنهائيات أوشك أن يكتمل، حيث تبقى إقامة تصفيات جنوب آسيا التي ستقام في الهند، بالفترة 3-5 تموز (يوليو)، أما المنتخبات التي تأهلت حتى الآن فهي:
– المستضيف: منتخب الصين
– حامل لقب كأس آسيا: منتخب إيران.
– تصفيات وسط آسيا (أقيمت في أستانا): منتخب كازاخستان.
– تصفيات شرق آسيا (ألغيت): كوريا الجنوبية، الصين تايبيه، اليابان، هونغ كونغ.
– بطولة الخليج العربي (أقيمت في الدمام): قطر، الكويت.
– تصفيات جنوب شرق آسيا (أقيمت في سنغافورا): الفلبين، ماليزيا، سنغافورا.
تصفيات غرب آسيا (أقيمت في عمان): لبنان، الأردن، فلسطين.
وحسب نظام وتعليمات البطولة، يتم تقسيم الفرق المتأهلة (16 منتخبا) على 4 مجموعات، وتتأهل للدور الثاني الفرق الحاصلة على المراكز 1-3، بينما تلعب الفرق غير المتأهلة على المراكز 13-16.
في الدور الثاني يتم تقسيم الفرق الـ12 على مجموعتين، الفرق الثلاثة الأولى في المجموعتين الأولى والثاني من الدور الأول (المجموعة الأولى)، والفرق في المجموعتين الثالثة والرابعة من الدول الأول (المجموعة الثانية)، بحيث يلعب كل فريق 3 مباريات جديدة (ولا يلعب الفريق مع الفرق التي كانت في مجموعته في الدور الأول)، حيث تتأهل الفرق الأربعة الأولى من كل مجموعة للدور ربع النهائي، وفي الدورين ربع النهائي ونصف النهائي تلعب الفرق وفق نظام خروج المغلوب من مرة واحدة، كما تلعب مباريات تحديد المراكز 5-8.
لبنان أفضل انجاز عربي
يسعى المنتخب الوطني إلى استعادة إنجازاته في تاريخ البطولة، التي سبق أن توج فيها بالمركز الثاني والميدالية الفضية في البطولة 25 التي أقيمت في مدينة ووهان الصينية 2011، وذلك عندما حل خلف المنتخب الصيني وأمام المنتخب الكوري الجنوبي، وكذلك الميدالية البرونزية في البطولة التي سبقتها العام 2009 والتي أقيمت في مدينة تيانجين الصينية بحلوله خلف المنتخبين الإيراني والصيني.
بدوره ما يزال المنتخب اللبناني يحمل أفضل إنجاز عربي في النهائيات، التي تقام هذا العام نسختها السابعة والعشرين، حيث حصل على ميدالية فضية في العام 2001 و2007 خلف المنتخبين الصيني والإيراني على التوالي، بينما تحتفظ منتخبات السعودية وقطر بميدالية برونزية واحدة، حيث حصلت السعودية عليها في العام 1999 خلف الصين وكوريا الجنوبية، أما قطر فحصلت عليها في العام 2003 عندما حلت خلف نفس المنتخبين أيضا.
على الصعيد الآسيوي تسيطر الصين على المنتخبات الآسيوية، بحصولها 14 لقبا، يليه المنتخب الفلبيني 5 مرات، الإيراني 3 مرات، والكوري الجنوبي والياباني برصيد مرتين لكل منهما.
المنتخب يواصل الاستعداد
إلى ذلك، أكد المدرب العام للمنتخب الوطني لكرة السلة د. منتصر أبو الطيب، أنه تم إعداد برنامج استعداد الفريق خلال شهر رمضان المبارك، حيث تقام ثلاثة تدريبات اعتيادية فنية، وثلاثة تدريبات للياقة البدنية، وذلك بهدف الحفاظ على تصاعد الأداء الفني والبدني للاعبين خلال الشهر الفضيل.
وأضاف أبو الطيب أن تدريبات الفريق تسير بصورة جيدة، حيث يعود المنتخب إلى مكانه الاعتيادي للتدريب في قاعة الأمير حمزة بن الحسين اعتبارا من يوم السبت المقبل، بعد أن أمضى تدريباته خلال الفترة السابقة في قاعة النادي الأرثوذكسيو قاعة تلاع العلي، مبديا رضاه عن شكل واداء الفريق الذي تنتظره محطات استعداد قوية ومتميزة خلال الفترة المقبلة.

Print Friendly

Comments

comments