قبل قرابة شهر من انطلاق بطولة آسيا لكرة السلة المقررة في الصين والمؤهلة الى اولمبياد ريو دي جانيرو 2016 ، تقع تحضيرات المنتخب الوطني بين مطرقة ضعف التحضيرات وخلو خزينة الاتحاد وسندان لغز اللاعبين المحترفين في الخارج الى صفوف المنتخب!

إذ أبدت اللجنة الاولمبية استعدادها لدفع مستحقات الاتحاد ورواتب اللاعبين المتأخرة لشهر كامل لكنها تنصلت من مهمة تمويل استعدادات المنتخب بعد ان عجز الاتحاد عن ايجاد مموّلين لمعسكراته التحضيرية للبطولة القارية وذلك بحسب مصدر فضل عدم الكشف عن اسمه.

اضاف المصدر ذاته بأن المنتخب يتدرب حالياً في صالة الامير حمزة بعد اغلاقها لمدة 4 أشهر للصيانة حيث يتدرب المنتخب مرتين يومياً بغياب التكييف المركزي للصالة اضافة الى ارضية متسخة وغير مشمعة، فيما يتم حجز الصالة مراراً لألعاب اخرى مثل التايكواندو وكرة القدم عدا عن حفلات المطربين وتخريج الجامعات !

أما بخصوص الاتحاد فما زال منقسماً الى عدة جبهات متصارعة فيما بينها حيث لم يجتمع مجلس الادارة منذ مدة طويلة فيما ظهرت على السطح مشكلة تأمين مستحقات اللاعب المجنس اليكس ليجون.

أما فيما يتعلق باللاعبين المحترفين في الخارج فأضاف المصدر بأن اللاعب سام دغلس يتعامل بأسلوب قريب من المراوغة مبدياً في البداية رغبته بتقاضي مبلغ مالي نظير تمثيل المنتخب ومن بعدها اشترط مشاركة زميله زيد عباس الى جانبه. وفي حال انضم للمنتخب أبدى رغبته بالانضمام يوم ال3 من ايلول المقبل رغم رغبة المدرب رايكو تورومان بانضمام جميع اللاعبين في موعد اقصاه ال23 من الشهر الجاري.

زيد عباس من جهته طالب هو الآخر بمبلغ مالي نظير المشاركة عدا عن اشتراط الانضمام يوم ال6 من أيلول المقبل اي قبل اقل من اسبوعين من انطلاق العرس القاري رغم ان اللاعب ذاته قد انهى موسمه في آذار الماضي!

أما العملاق الشاب أحمد الدويري والمحترف في صفوف انادولو افيس التركي فقد أكد المصدر خبر وجود طلب من ناديه بتحصيل تأمين على عقد اللاعب من اجل السماح له بالمشاركة مع المنتخب فيما اضاف المصدر بأن هذا الموضوع من شأن ادارة النادي لا الاتحاد بحسب قوانين الاتحاد الدولي للعبة.

 

Print Friendly

Comments

comments