صدر عن نادي بيبلوس البيان الآتي:

نستهل بياننا بالاشارة الى المستوى التحكيمي الكارثي الذي يهدد بنسف بطولة لبنلن في كرة السلة لنوادي الدرجة الاولى، وخصوصاً اننا اعتدنا من الاتحاد عدم درس أي إعتراض بالجدية المطلوبة، والدليل على على ذلك أننا لم نسمع يوماً بمعاقبة أي حكم مهما كان خطأه كبيراً.

وبالعكس عوضاً عن محاسبة الحكام يتم تغريم اللاعبين بمبالغ قياسية عند أية ردة فعل على اخطاء الحكام التي تقارب المجازر في مرات عدة. كما يتم غض النظر عن الحكم المعتدي الذي نعتبر انه يسرق تعب النوادي واموالها دون أي رقيب أو حسيب.

لذلك لم نقدم أي إعتراض بالأمس على المجزرة التحكيمية التي حصلت خلال مباراة منقولة مباشرةً على الهواء، كون اعتراضنا لن يكون سوى ورقة يتلهى بها اتحادنا ويستهزئ بنا كما حصل مع النوادي الشقيقة الأخرى. لذا، وحفاظاً على كرامتنا وصورة كرة السلة الحقيقية، فضلنا التسليم بأمرنا الى المشاهدين للحكم على التحكيم وأداء الإتحاد كونهم الأجدر بالحكم على كل تلك السرقات.

كما لا ننسى يوم اتحفنا الإتحاد أو مصادره وقت اصدرنا بياننا السابق المتعلق بالعقوبات التي فرضت على نادينا عقب مباراتنا مع فريق هوبس الشقيق، أنهم اعادوا مشاهدة شريط المباراة وحكموا يومها أن قرارات الحكم كانت بمجملها صحيحة. وسؤالنا اليوم: من أين أتوا بشريط تلك المباراة اذ لم يكن هناك أي كاميرا في الملعب أكان للمؤسسة اللبنانية للإرسال أو غيرها. ختاماً نطلب من الإتحاد الكف عن الإستهزاء بمصالح الأندية والرأي العام، ونقول له هذه الفرصة الأخيرة لتقويم مسار البطولة وإنقاذها من الهلاك بالمباشرة بإجراءات جدية، واستقدام حكام اجانب، ونبلغكم وبكل أسف أن ثقتنا بحكامنا الوطنيين قد سقطت. قد يرد الاتحاد متحججاً بضائقته المالية، ونحن نذكره بإنفاق حقوقنا من النقل التلفزيوني والرعاية الاعلانية غير الموزعة على اصحابها، على حماية البطولة وايصالها الى بر الامان.

 

Print Friendly

Comments

comments