بدءا من العام 2017 سيُعتمد نظامٌ جديد للتأهل الى كأس العالم  لم يسبق له مثيل في تاريخ كرة السلّة. هذا النظام يقوم على ان تقام التصفيات من ذهاب وإياب وليس عبر تجمّع واحد.

فإليكم النظام الجديد المعتمد للتأهل الى كأس العالم 2019 بالصين (إذا ما اخذنا في عين الإعتبار قارة آسيا):

_ الخطوة الاولى تبدأ من كأس التحدي الآسيوي الذي يقام بين 9 و18 ايلول المقبل في طهران. المنتخبات التي تحتل المركز الخمسة الاوائل تمنح مناطقها (كغرب آسيا او الخليج او جنوب آسيا) مقعداً إضافياً في كأس آسيا 2017 التي تشهد مشاركة استراليا ونيوزيلندا عن قارة اوقيانيا للمرة الاولى.

_ تقام في ربيع وصيف 2017 التصفيات المناطقية لتحديد هوية 16 منتخباً متأهلا الى نهائيات كأس آسيا على ان يحدد البلد المضيف في وقت لاحق.

_ المنتخبات التي تحتل المراكز الـ 14 الاولى في كأس آسيا 2017 تتأهل مباشرة الى تصفيات كأس العالم التي ستقام ذهاباً وإياباً ولمدة سنتين، على ان يضيف الإتحاد الآسيوي منتخبين يختارهما بنفسه ليصبح العدد المُشارك في تصفيات كأس العالم عن قارة آسيا 16 من جديد، فتقسّم الى 4 مجموعات من 4 منتخبات. اول 3 من كل مجموعة يتأهل الى المرحلة الثانية.

_ 12 منتخباً سيتأهل الى المرحلة الثانية من التصفيات، حيث سينقسمون الى مجموعتين من 6 يتأهل اول 3 من كل المجموعة الى كأس العالم وافضل فريق  في المركز الرابع ليصبح عدد المنتخبات المتأهلة من آسيا 7 الى كأس العالم.

– في كأس العالم سيشارك 32 منتخبا للمرة الاولى، يتأهل 7 منها مباشرة الى الالعاب الاولمبية على ان توزع البطاقات على كل قارة بحسب افضل مراكزها (2 لأوروبا و2 لأميركا و1 لكل من آسيا وافريقيا واوقيانيا). فيما تأهلت اليابان تلقائيا كمستضيفة لاولمبياد 2020. المنتخبات الاربعة الاخرى تتأهل وفق 4 مجموعات في تصفيات اولمبية عالمية ليصبح العدد النهائي 12.

_ في هذه الأثناء سينظم الإتحاد الآسيوي بطولة آسيا للمستوى “ب” بين 8 منتخبات.

فوائد النظام الجديد:

_ للمرة الاولى ستستطيع الجماهير المحلية متابعة منتخباتها مباشرة في مباريات رسمية ومؤهلة.

_ فرصة للإتحادات لتعزيز ارباحها المالية من خلال عقود رعاية والنقل التلفزيوني وسواهما.

_ تعزيز مناخات المنافسة الدولية والإهتمام الدائم بالمنتخبات الوطنية.

_ تعزيز المنافسة وإدخال مفاهيم جديدة  اليها ومنها الدعم الجماهيري وافضلية الارض.

 

المطلوب من الإتحادات العربية:

_ التخطيط الجيد ومأسسة العمل، إذ يطلب الإتحاد الدولي من الإتحادات الوطنية الإهتمام بالشاردة والواردة خلال المباريات المنظمة على ارضها تسويقيا ولوجيستيا وإداريا ومعلوماتيا ….

_ تشكيل لجان متطورة وكفوءة قادرة على مواكبة هذا التحوّل المفصلي والتاريخي في كرة السلة العالمية.

_ الإستفادة من المجالات المعطاة لها من اجل كسب الأرباح.

_ الإستفادة من فرص إستضافة المباريات لتقوية اللعبة محليا وتلقائيا تطوير منتخباتها فنياً.

إعداد: دانيال عبود

 

Print Friendly

Comments

comments