في إتصال هاتفي مع المرشح لرئاسة الإتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كاخيا، أكدّ فيه إستمراره في الترشح بناء على قناعة راسخة وخطة لإنقاذ اللعبة من التراجع المدمّر الذي اصابها، والذي يمكن تلخيصه بتراجع لبنان من المركز 23 (عام 2010) الى المركز 45 حالياً في التصنيف العالمي.

وأكدّ كاخيا أنّ المنتخبات الوطنية ستكون على رأس سلم اولوياته، إذ يعتبر انّ لا آفاق للعبة من دون نتائج على المستوى الدولي، مشيرا الى انّ “التأهل لكأس العالم 2019 هو أبسط ما يطمح اليه ويمكنني القول اننا نريد التأهل لكأس العالم 2019 وما فوق” وانّ الهدف سيكون إعادة لبنان الى الخارطة الدولية من الباب الواسع ومن خلال إستضافة اهم الاحداث السلّوية مستذكرا كيف سعى لإستضافة بطولة آسيا 2011 (قبل ان تُنقل الى بلد آخر لإعتذار لبنان)، واستضافة بطولة العرب وكأس ستانكوفيتش للمرة الاولى في تاريخ السلّة اللبنانية.

ورأى كاخيا انّ المنتخب الاول يحتاج الى “خطة عمل واضحة وطموحة هدفها تأمين إحتياجاته الطبيعية من جهاز فني محترف ومعسكرات وبرنامج تحضيرات محترم إضافة الى لاعب مجنّس قويّ وصغير السن مروراً بتوليفة محلية هي موجودة في الاساس لكنها تحتاج الى إختيار مناسب ودقيق من الجهاز الفني”. كذلك، اكدّ كاخيا أنّ إقامة دورات على اعلى مستوى للحكام من جهة وإرسالهم الى أوروبا لحضور ندوات مهمة من جهة اخرى سيكون ايضاً في طليعة إهتماماته وانّه بدأ الإتصال بأكثر من مرجع دولي لهذا الغرض.

kakhia1

رئيس الإتحاد السابق عرّج ايضا الى موضوع المدربين الوطنيين وتأمين كادر لهم كي يتمكنوا من الحصول على فرص حقيقية لتطوير مستوياتهم ومؤهلاتهم لتمكينهم من إستلام منتخبات الفئات العمرية او فرق الدرجة الاولى او سواها. ورأى كاخيا انّه مهتم اكثر من اي وقت مضى بالفئات العمرية والتي تعد بالنسبة اليه اهم موضوع يجب إيلائه اهمية مطلقة، وهو كان اثناء ولايته الاولى وضع تصورا مع خبراء في اللعبة لتطوير بطولات الفئات العمرية قبل ان يحصل ما حصل مع الإتحاد في حينها.

واعتبر كاخيا انّه عازم على تأسيس اكاديميات تحت رعاية الإتحاد اللبناني وإستقدام اهم المدربين للإستفادة من خبراتهم في التعامل مع اللاعبين الناشئين، مشيرا الى انّه عندما وقّع مع الاميركي توماس بالدوين عام 2009 لتولي الإشراف على منتخب لبنان للرجال فإنّ عقده تضمن الإشراف على الفئات العمرية، لكن مرة جديدة تم الإطاحة ببالدوين في دلالة على طريقة عمل الإتحادات المتعاقبة في السنوات الاخيرة.

 

Print Friendly

Comments

comments