جاد ريشا – أجرى موقع Arabasket.com مقابلة خاصة مع كابتن فريق الحكمة صباح خوري للحديث عن وضع الفريق بعد المشاركة في البطولة العربية في تونس وقبل إنطلاق بطولة لبنان.

كيف تقيم البطولة العربية خصوصاً أن الفريق كان قادراً على الفوز في أول مباراتين ولكنه خرج من الدور الأول بإنتصار وحيد؟

النتائج لم تكن على قدر طموحاتنا ولكننا شاركنا ولعبنا 4 مباريات في 6 أيام والفريق لم يكن جاهزاً من الناحية الفنية. الفريق تأثر بمستوى الأجانب خصوصاً أنهما يلعبان في المركزين 4-5. ماركوس كازين وجيرالرد كامبل لم يكونا على نفس الموجة مع اللاعبين خصوصاً أن النادي إستعان بكامبل في اللحظات الأخيرة بعد الفشل بالتوقيع مع لاعبين اخرين. ولا أريد الدخول في كافة التفاصيل وإن كان معنا اجانب أفضل ولكن الفريق كان قادراً على الفوز في أول مباريتين وكنا حصلنا على المركز الثاني ولعبنا ربع نهائي سهل و وصلنا إلى النصف النهائي ولكن هذه هي كرة السلة. كان يجب علينا الفوز في المباراة أمام سبورتينغ المصري بشكل خاص والخسارة أمام سلا المغربي بسبب فارق الإمكانات بين الفريقين في منطقة أسفل السلة ويمتع الفريق المغربي بلاعبين إرتكاز ممتازين. نعرف وضعنا والهدف كان المشاركة للتحضير قبل بطولة لبنان وخيار الإنسحاب لم يكن مطروحاً على الرغم من عدم توفيقنا في اللاعبين الأجانب. رغم كل شيئ أخذنا البطولة بطريقة اجابية وكانت فرصة للتحضير من الناحية البدنية.

كيف ترى الفريق مع اجانبين اخرين وإنضمام جوليان خزوع لاحقاً؟ 

بالطبع ستكون النتائج أفضل. اللاعبون اللبنانيون قدموا بطولة ممتازة بالإضافة إلى تيريل ستوغلين ومع لاعبين اجنبين جديدين سيكون المستوى أفضل وسنقدم كرة سلة أحسن من التي ظهرنا عليها في البطولة العربية. من الناحية الفنية سنكون أفضل وكل لاعب سيعرف دوره على أرض الملعب وسيكون هجومنا منظماً أكثر. لم يكن في تجانس في الفريق وأخر مباراة كانت أفضل لقاء لنا من ناحية التجانس وفزنا في اللقاء. شاركنا في البطولة من دون باتريك بو عبود المصاب ولم نستطع ضم ماريو عبود ولكن أرى أن البطولة اجابية كانت من ناحية التحضير. وأعطت الدورة فرصة للاعبين الصغار فرصة للاعبين الشباب خصوصاً جورج إيف دعبول والذي سيكون إضافة كبيرة لنا في بعض الأوقات في هذا الموسم. المشاكل التي واجهتنا طبيعية لذلك لم تكن النتائج أفضل من ناحية الأداء. الوضع في البطولة سيكون أفضل بكثير وكان البطولة العربية فرصة جيدة للإحتكاك ولنرى ماذا ينقص الفريق قبل بطولة لبنان.

لم تلعب كثيراً في أخر 3 مواسم ولكن هذا الموسم أنت عائد بدورك السابق إلى الحكمة كلاعب أساسي وقائد الفريق، فكيف يرى صباح خوري نفسه اليوم؟ 

الأمور في الموسم الماضي لم تكن مثل هذا الموسم ولا أريد الدخول في التفاصيل ولكن أنا مرتاح جداً في الدور الذي سالعبه في هذا الموسم. أنا جاهز كثيراً وتحضرت كثيراً في الصيف وأريد مساعدة الفريق في التسجيل وفي الدفاع أيضاً. المدرب فؤاد أبو شقرا سيعطني دوري على أريد الملعب وسيقوم بتوظيفي بأفضل طريقة لمساعدة الفريق. مع ستوغلين وأجنبين اخرين سألعب الدور الذي أحبه هجومياً. الموسم الماضي كان وضعي مغاير في الفريق بسبب وجود لاعبين سابقين في الفريق وبما انني لم العب كثيراً في الموسم الذي سبق ولكن أنا جاهز حالياً لقيادة الحكمة كقائد للفريق.

أين ترى الحكمة في نهاية الموسم؟ 

البطولة ستكون قوية كثيراً هذا الموسم وفي الموسم الماضي تعرضنا لعديد من الخسارات قبل أن يركب في النهائي الثلاثي الأجنبي معنا و وصلنا إلى النهائي. نريد التعلم من الموسم الماضي ومع أجانب مميزين سننافس جميع الفرق. ليس هناك أي خوف من مواجهة أي فريق ونادي الحكمة لم يخف في تاريخه. سندخل كل لقاء للفوز ولا شيئ أخر. بعض الفرق أفضل منا من ناحية الإستقرار المادي والمعنوي وطريقة التحضير ولكن لا أريد أن أعطي هذا كعذر ولا أريد أن أضع مركز للفريق مع نهاية الموسم ولكن أؤكد أن نادي يعمل على تصليح وتحسين الأخطاء التي ظهرت في البطولة العربية للمنافسة بقوة والفوز بأكبر عدد من المباريات مع إنطلاقة البطولة. الحكمة عاشت ظروفاً أصعب ولكن نافسنا في ذلك الوقت ولذلك مع التغييرات القريبة جداً سيعود الفريق إلى الطريق الصحيح. اللاعبون سيقدمون كل شيئ وأنا كابتن الفريق سأكون إلى جانب الفريق وسأساعد جميع اللاعبين. الهدف رفع الإيقاف الدولي وتغيير الأجانب وإيجاد بعض الإستقرار النتائج ستتأتي. فريق أخر إذا واجه نفس المشاكل لكان رفض المشاركة في البطولة العربية. رغم وجود كل شيئ الحكمة لم يخف من المشاركة ولولا المشاكل في اللاعبين الأجانب لكانت نتائجنا أفضل بالإضافة إلى إصابة باتريك. عدم الخوف من المشاركة هو بحد ذاته إنجاز لنا.

كلمة أخيرة لإدارة الفريق والجمهور من قائد الفريق: 

أريد أن اشكر الإدارة والجهاز الفني وجميع اللاعبين لأن الفريق يمر بظروف صعبة ولكن الجميع يعمل على إخراج الفريق من هذه المشاكل وأنا إلى جانب الجميع في النادي. وأنا أكيد أن جميع التضحيات التي قدمناها ستظهر لاحقاً مع النتائج. وأريد أن أوجه تحية كبيرة للجمهور وأطلب منه دعمنا والبقاء إلى جانبنا في هذه الظروف علماً اننا عشنا أيام أصعب في النادي. الجمهور سيبقى دائماً إلى جانب الفريق ونحنا كلاعبين نلعب لأجلهم وهو السبب الأساسي لبقاء النادي وليس الوضع المادي. وأنا كصباح خوري أقول أن رغم كل شيئ هذا النادي مازال موجوداً بسبب الجمهور فقط لا غير.

Print Friendly

Comments

comments