أبقى رئيس النادي الرياضي بيروت لكرة السلة المهندس هشام جارودي على كل الاحتمالات المتعلقة بموضوع «استقالته» التي تردّد أنه في صدد الإعلان عنها خلال المؤتمر الصحافي الذي كان دعا إليه النادي عصر يوم الأربعاء الماضي، وتم تأجيله وقيل عن خلفيات التأجيل بأن معطيات جديدة طرأت عبر تدخلات تمنيات من جهات وأطراف عدّة ما رفع بإلغاء المؤتمر وبالتالي تأجيل قرار الاستقالة بصورة نهائية.
«اللــواء الرياضي» اتصلت بالمهندس جارودي وسألته عن موضوع استقالته حيث أكد وجهود هذا الخيار لأنه تمهل في حسمه تجاوباً مع عدد من الواسطات والتدخلات من جهات عدّة وإن على ضوء ذلك وحرصاً منه في معالجة الأمر بمسؤولية عالية قرّر أن يفسح المجال خلال اليومين المقبلين لمعرفة ماهية وحجم الدعم والمساعدة للنادي الرياضي.
وقال المهندس جارودي أنه لتاريخه ينقضي عليه فترة 26 سنة أمضاها في رئاسة هذا النادي العريق والعزيز على قلبه وهي فكرة من أهم وأجمل فترات عمره حيث استطاع النادي الرياضي أن يُؤكّد «علا كعبه» محلياً وعربياً وآسيوياً وينتزع العديد من ألقاب وكؤوس البطولات والدورات ويأخذ بفريق النادي ليصبح «فريق الأحلام» على الطريقة اللبنانية، ولفت إلى أن بعد هذه الفترة «الذهبية» بات من الضروري أن يستريح في الوقت الذي بادر تجاه النادي بالكثير من الوقت والجهد والمال، إلى وقت لم يعد بالمقدور استكمال المهمة بعدما سدّت الأبواب والنادي يحتاج إلى ميزانية ضخمة غير عادية.
وشدّد على أن مهمة إنقاذ الرياضي هي مهمة وطنية كون النادي علماً من أعلام الرياضة وتاريخه عريق بالمحطات المشرّفة للرياضة وللعبة كرة السلة.
ودعا لعدم الخوف والقلق على مصير النادي حيث انه واجه النادي في الماضي الكثير من التحديات لكنه صمد وتابع دوره ومشواره من التألق والانجازات وإن ما يمر به النادي اليوم سحابة صيف عابرة وسيبقى النادي الرياضي رقماً أساسياً في معادلة كرة السلة اللبنانية.
وبالإنتقال إلى الشأن الانتخابي لاتحاد كرة السلة أوضح أن النادي الرياضي كان مع خيار واحد وهو خيار أكرم الحلبي والدليل ترشيح نجلي تمّام لعضوية هذا الاتحاد ولم يكن هناك من مرشج آخر، إلى حين إعلان بيار كخيا ترشحه وقد فاجأنا أنه لم يرشح أحداً عن نادينا ولم يطلب منّا ذلك علماً أنه ترك أماكن شاغرة يقيناً منه بأن ذلك قد يحفظ موقع الرياضي بين اللائحتين مع الإشارة إلى أننا في الرياضي لسنا ضد أحد من المرشحين حيث كل منهما يملك حسن السيرة والاخلاق والكفاءة وأي مرشّح يفوز من الثنائي الحلبي – كخيا نحن نؤيده وسنكون معه.
ويختم المهندس جارودي بتأكيده أن خياره الأساسي كان في اتجاه شخص جان همّام الذي نرى فيه إجماعاً وكفاءة، ومن قيادة لكنه آثر الترشيح واستناداً إلى موقفه بأنه يقبل المهمة لكن دون معركة انتخابية وهذا ما دفعه لعدم الترشح وترك اللعبة تأخذ مداها الديمقراطي مع العلم بأن الأهم من الأشخاص هي اللعبة وبرامجها التي تحتاجها للتطور والتقدم.

Print Friendly

Comments

comments