علي معالي (دبي)

نجح المدرب المصري أحمد عمر أن يكون مصدر الفرحة والسعادة في سلة نادي الشباب، منذ قدوم المدرب في 2004 وملامح اللعبة تغيرت تماماً في «بيت الجوارح»، والدليل على ذلك أنه منذ ذلك التاريخ حقق 14 بطولة، 4 بطولات دوري، 3 بطولات كأس صاحب السمو رئيس الدولة، بطولتين كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، و3 بطولات كأس الاتحاد، وبطولة خليج، إضافة إلى بطولة الشباب الدولية، كما يخطط أحمد عمر مع لاعبيه إلى محاولة تحقيق اللقب الـ 15 عندما يلتقي النصر الليلة على نهائي كأس الاتحاد للمواطنين بصالة النادي الأهلي.

وتعيش سلة الشباب حالة من الاستقرار الفني والإداري، حيث يستمر أحمد عمر مع الفريق في العام المقبل أيضاً، وكان التجديد له من العام الماضي إيماناً بما يقدمه هذا المدرب لسلة الجوارح من بطولات وألقاب.

فتح أحمد عمر قلبه متحدثاً في العديد من الاتجاهات في مسيرته مع الألقاب والبطولات داخل بيته الشبابي الكبير، قائلاً: «قوام الفريق الذي بدأ معي المسيرة بنادي الشباب 4 لاعبين فقط وهم جاسم عبدالرضا وعلي عباس وأحمد حيدر وأحمد موسى، وعلى مدار السنوات الماضية نجحنا في الاستعانة بلاعبين من أبناء النادي بتصعيدهم، إضافة إلى التعاقد مع لاعبين من خارج البيت الشرقاوي».

وأضاف: «نجحنا في المعادلة الصعبة في مجال اللعبة من خلال الوجود في آخر 13 سنة في منصات التتويج، وهذه حالة فريدة قام بها الشباب، لأن الأندية تصل القمة بالحصول على البطولات لسنوات معينة، ثم تعود للوراء لسنوات من خلال مرحلة تجديد دماء الفريق، وهذه المرحلة يصاحبها عدم القدرة على تحقيق البطولات، وهو ما حدث مع جميع أندية الدولة منها الوحدة والشارقة والوصل والنصر والأهلي، إلا الجوارح الذي ظهر بقوة في البطولات، جعلنا نتوج بـ 14 بطولة في 13 سنة، وحتى إنْ لم نحصل في الموسم على بطولة، فإننا كنا منافساً قوياً».

وقال: «هذا يدل على أن هناك عملاً إدارياً متميزاً داخل منظومة لعبة السلة، وهناك إيمان من الإدارة بمنظومة اللعبة، وكل فرد يقوم بدوره، ونتيجة هذا أننا نحافظ على الفريق واسم النادي لسنوات طوال».

وتابع: «الفريق به الكثير من العناصر التي تمثل الخبرة، وأحاول الاستفادة منها قدر الإمكان في أوقات معينة من المباريات، مثلما حدث مع علي عباس مثلاً في المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وهناك أيضاً جاسم عبدالرضا وأحمد حيدر ومبارك حشيم وطلال مصبح، وهناك أيضاً جيل الوسط وموجود بقوة منهم راشد ناصر وخليفة خليل وحسين علي وخميس عبدالله، والجيل الصاعد حمد عيد وعبدالله محمد العبدالله وأحمد خميس ويوسف حيدر، نقوم بتجهيزهم للعام المقبل. وحول علي عباس واعتزاله حسبما أعلن، قال: «مر علي عباس بموسم صعب للغاية بسبب الإصابات، ومعظم العام كان يتم تأهيله من الإصابات، ونحاول الاستفادة من قدراته في أوقات معينة، لكن لم يتم تجهيزه في بطولة الدوري بالشكل الكامل، وعودته رغم أنها جاءت متأخرة في بطولة الكأس، لكنها كانت مؤثرة للغاية، وأطلب من علي عباس بعد الانتهاء من بطولة كأس الاتحاد المقبلة وبطولة الخليج للأندية في البحرين، أن يتخذ قراره بهدوء، والمنطق نفسه مع جاسم عبدالرضا، وبعد نهاية الموسم تكون هناك مناقشة هادئة في مثل هذه القرارات المصيرية في حياة اللاعبين».

وتابع: «أنا سعيد بعلاقة الحب والود بين العناصر الموجودة من إدارة ومدربين ولاعبين، وهذه العلاقة جعلتنا على مدار سنوات نحقق إنجازات ومكاسب كبيرة للأخضر، والثقة بيننا كبيرة، وأعتبر في ظل هذه العلاقة، أن كل بطولة نحصل عليها هي رد جميل وهدية بسيطة لنادي الشباب مقابل الثقة».

وأضاف: «بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة غالية جداً على قلبي، وخلال العامين الأخيرين فزنا بـ 4 بطولات من أصل 8، وهذا العام كان أملنا الحصول على بطولات أكثر لكننا لم نوفق، وبطولة الدوري كنا قريبين منها للغاية، والشيء نفسه في بطولة كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، حيث تأهلنا في المباراتين للنهائي، ونجحنا في تحقيق البطولة الثالثة لكأس صاحب السمو رئيس الدولة الذي استعدناه بعد عام من الغياب في بيت النادي الأهلي، وهي البطولة التي حققناها للمرة الثالثة في تاريخ النادي».

وقال: «البطولة تتويج لجهد وموسم شاق، وتمنحنا دفعة قوية لخوض البطولتين المقبلتين بشكل رائع على المستوى المحلي اليوم بنهائي قوي ضد فريق نادي النصر، قبل المنافسة الخليجية بعد أيام قليلة».

وختم أحمد عمر بالقول: «سيتم الاستقرار على اختيار اللاعب الأجنبي الثاني لينضم إلى الأميركي الحالي تايلور قبل المشاركة في البطولة الخليجية التي تنطلق 12 مايو المقبل في البحرين، وهدفنا واضح ومحدد وهو كيفية استعادة اللقب، ونبحث إقامة معسكر للفريق في البحرين قبل انطلاقها بـ 5 أيام، عقب نهاية كأس الاتحاد للمواطنين اليوم.

Print Friendly

Comments

comments