تعد المباراة الخامسة من السلسلة النهائية لبطولة لبنان يوم الثلاثاء الساعة 8:30 بمثابة “بيضة القبان” بعد ان ادرك الرياضي التعادل 2-2 امام هومنتمن بعد ان كان متأخراً 2-0 ويتجه نحو فقدان اللقب.

لكن لسبب او لآخر، وفي طليعته إصابة فادي الخطيب في المباراة الثانية وغيابه عن المباراتين الثالثة والرابعة، عاد الرياضي من بعيد ليفرض التعادل في ظل وضع صعب يمرّ به فريق المدرب جو مجاعص الذي بات في موقف لا يحسد عليه. فهومنتمن خسر تلك الهيبة او الهالة التي كوّنها بعد اول مباراتين، واظهر اداء ضعيفا في المباراتين الاخيرتين، بينما استعاد الرياضي موقع القويّ ليتحوّل من الفريق الاقرب لخسارة اللقب الى الفريق الأقرب لإحراز اللقب.

لكن بعيداً عن التحليل او العواطف، فالمباراة الخامسة قد تكون مفصلية لأكثر من إعتبار، والفائز بها قد يضع خصمه في مأزق، سيما وإن كان الفائز هو الرياضي إذ سيكسر افضلية الارض وسيعود للعب على ارضه في المباراة السادسة. وبالتالي، فإنّ هومنتمن سيتمسّك بورقته “ربما الاخيرة” للضغط على منافسه وهي اللعب على ارضه، أملا في  تفادي سيناريو المباراة الثالثة.

الجدل المستمر حول فادي الخطيب ما زال مرشحا للتصاعد سيما وانّ الاخير كان قد اكدّ أمس في فيديو مصوّر غيابه عن المباريات المتبقية من النهائي وبالتالي إنتهاء موسمه بسبب الخطورة والمخاطر التي قد تنتج عن مشاركته. غير انّ التايغر عاد وسحب الفيديو من حسابه على الفايسبوك، لتعود الاقاويل والشائعات الى الإنتشار كالنار في الهشيم، إذ كان سبق لغي مانوكيان ان صرّح في وقت سابق انّ الخطيب سيشارك يوم الثلاثاء.

الرياضي يبدو انه استعاد تماسكه وثقته التي كادت ان تتهاوى. الفريق الاصفر اظهر تمرسا وإختصاصا في الدفاع عن لقبه، ربما الظروف ساعدته قليلا لكنه حافظ على تماسكه ولم يتزعزع .

بعيداً عن هذه الحسابات، اتسمت هذه السلسلة بأحداث دراماتيكية تكاد تصل الى حد تشبيها بمسلسل درامي وسط حالة غموض وترقب لكن الدراما ليست بجديدة على كرة السلة اللبنانية المليئة دوما بالاحداث المثيرة والجدل الذي لا ينتهي…

Print Friendly

Comments

comments