أكد رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كاخيا أن لا نية لديه للاستقالة وأنه غير نادم على استضافة لبنان لبطولة آسيا في كرة السلة “فالقائد لا يكون على شاشات التلفزيون فحسب، بل عليه التحلي بالشجاعة لاتخاذ القرارات الكبيرة”.
وقال كاخيا أثناء حلوله ضيفاً على برنامج “دانك” عبر شاشة قناة الجديد “كلفة كأس آسيا هي 2.800.000 دولار وليس ثلاثة ملايين كما أشاع البعض، وهو مبلغ مقسّط على 30 شهراً مع إمكانية تأخير الدفعة الأخيرة، وإمكانية التفاوض على المبلغ شرط أن ندفع الدفعة الأولى، إذ لا يمكن أن تفاوض أحداً وأنت لم تقم بالخطوة الأولى، وهذا هو سبب رفض الاتحاد الآسيوي لطلب لبنان بتقليص مبلغ المليون وسبعمائة ألف دولار المطلوب كرسم استضافة”.
وتابع كاخيا “ننتظر مبلغ المليون دولار الذي أقرّته الحكومة كمساهمة خلال آب الفائت، وقد تم ارسال المرسوم من وزارة الشباب والرياضة إلى مجلس الوزراء، وهذا المبلغ سيقفل الدفعة الأولى”، وأضاف “البعض حاول تضخيم الأمور، ومن ذلك أنهم وضعوا موازنة منتخبيّ الشباب والسيدات وراتب مدرب منتخب الرجال لسنة كاملة على موازنة البطولة وهذا غير منطقي”.
وقال كاخيا “80 تلفزيون نقلوا عن لبنان صورة حضارية، وهذه الصورة أهم من أي شيء آخر، فهي صورة عن لبنان وليس عن كرة السلة وحدها، وذلك مكسب كبير جداً يساوي ملايين الدولارات”.
وعدد كاخيا جملة من المكاسب حققها لبنان من خلال استضافته لبطولة آسيا وهي “أنه بات لدينا ملعب بمواصفات دولية تؤهله لاستضافة أي حدث دولي والفضل يعود إلى بلدية ذوق مكايل، وهو ما أكد عليه الاتحاد الدولي الذي جزم بقدرة لبنان على استضافة أي حدث عالمي من خلال جهاز إداري على مستوى عالي من الكفاءة، كما لمسنا أن هناك خللاً في عقلية ادارة المنتخبات التي يجب أن تتوقف عن بناء منتخبات المناسبات، وبات علينا العمل لبناء منتخب دائم”.
وأضاف “نجحنا في بناء عقلية البيع عبر الانترنت، وتم بيع تذاكر بإجمالي 600 ألف دولار، ولو تأهل منتخبنا إلى المراحل الحاسمة لارتفع المبلغ إلى المليون دولار، كما اكتسبنا جمهوراً متنوعاً عائلياً”.
وبشأن حفل الافتتاح، نفى كاخيا الأرقام التي نُشرت، وقال “حفل الافتتاح كلّفنا 68 ألف دولار فقط، والباقي خيالات لدى أصحابها، وفي كل الأحوال، هناك لجنة في الاتحاد تملك جميع التقارير المالية وننتظر منها تقريراً شاملاً نهائياً، وغير صحيح أن هذه اللجنة لا تمتلك كل الملفات”.
وناشد كاخيا وزير الاتصالات الإفراج عن الرعاية المقررة من شركة ألفا للمنتخبات الوطنية، والموجودة على مكتبه منذ أشهر بإنتظار توقيعه.
Print Friendly

Comments

comments