لم تكن انطلاقة نادي الشانفيل مثالية، إذ تعثّرَ بدايةً في دورة هنري شلهوب الودّية قبل انطلاق بطولة لبنان لكرة السلّة، وافتتح أمس الأوّل موسمه بفوزٍ صعب على نادي اللويزة بنتيجة 71-68، رغم ضمِّه عدداً من اللاعبين اللبنانيين من الطراز الرفيع. إلّا أنّ قائد الفريق المتني، إيلي رستم، أكّد في حديثه لـ»الجمهورية» أنّ «الشانفيل سيَعمل جاهداً من أجل بلوغ نهائي البطولة».
رأى إيلي رستم في البداية أنّ الشانفيل «لم يقدّم أداءً جيّداً أمام اللويزة. لقد ارتكبنا الكثير من الأخطاء، خصوصاً من الناحية الدفاعية. نحن لم نتأقلم بعد كفريق، لكنّنا سنظهر بشكل مغاير في الأيام المقبلة… في المقابل، تعامل نادي اللويزة بشكل جيّد مع المباراة وقدَّم مستوىً مميّزاً، أنا أهنّئهم على هذا الأداء».

وأضاف: «البطولة لا زالت في بدايتها، وأمامنا المتّسَع من الوقت لنتطوّر. من الأفضل أن نتعثّر الآن لكي نتعلّم من أخطائنا فيما بعد».

ولفتَ رستم إلى أنّ «الشانفيل لديه طموح كبير هذا الموسم، لكنّ الفريق أصبح مختلفاً بعد انتهاء دورة هنري شلهوب، ونحن نبحث الآن عن التجانس بعد تغيّرِ اللاعبين الأجانب… نتمنّى أن يحدث ذلك في أسرع وقتٍ ممكن».

لإحراز اللقب…

ولدى سؤاله عمّا إذا كان الشانفيل قادراً على بلوغ النهائي في ظلّ تواجدِ أندية عدّة على مستوى عالٍ، أجاب رستم: «بالطبع يُمكننا الوصول إلى النهائي. هناك أندية عدّة قادرة على المنافسة، لذا علينا أن نقدّم كلَّ ما لدينا في كلّ مباراة، وأتمنّى أن يبتعد شبح الإصابات عن الفريق لكي نتمكّن من تحقيق هدفنا».

وأردفَ: «الإدارة تعمل جاهدةً من أجل تكوين فريق قادر على إحراز اللقب».

ورغم محاولة الأندية تدعيمَ صفوفها لإيقاف الرياضي وإنزاله عن عرشه، يبقى النادي الأصفر المرشّح الأوّل لحصدِ اللقب هذا الموسم أيضاً. وقال رستم في هذا الصَدد: «الرياضي أحرَز اللقب مرّات عدّة ومتتالية في الآونة الأخيرة وفريقُه لم يتغيّر كثيراً، لا بل حسَّن وضعَه، كما لا ننسى أنّه يمتلك ثقةً قوية بنفسه كونه البطل، لكن ممّا لا شكّ فيه أنّ هناك أنديةً ستُقارعه هذا الموسم… المرحلة الأولى لا تعكس صورةَ أيّ فريق».

ماذا عن الحكمة؟

وعمّا إذا كان نادي الحكمة قد تواصَل مع رستم بعد الإعلان عن رعاية الـ SGBL للنادي قبل العدول عن الأمر، أشار رستم إلى أنّ «نادي الحكمة لم يتواصل معي للعودة هذا الموسم، لكنّه تكلّم معي بخصوص المال المتبقّي لي عندما كنتُ ألعب في النادي، وبعد توقّفِ الرعاية لم يَحدث شيء. أتمنّى أن لا تؤولَ الأمور إلى الدعاوى القضائية لأنّنا تخطّينا السنتين على هذا الوضع، هذا حقّنا في النهاية».

وتابع: «أتمنّى أن يَحظى الحكمة بالاستقرار، فهو لا يستحقّ ما يحدث في أروقته».

وإذا ما كان يفكّر في العودة إلى النادي الأخضر، أجابَ رستم: «أنا حالياً لاعبٌ في صفوف الشانفيل، لكنّ الحكمة لديه مكانة خاصة، خصوصاً جمهوره، ولا أحد يَعلم ما يخبّئه المستقبل».

وتوجّه إلى جمهور الشانفيل قائلاً: «أعلم أنّهم لم يكونوا راضين عن أدائنا أمام اللويزة، لكنّني أعِدهم بأنّنا سنبذل قصارى جهدِنا لإسعادهم. أشكرهم على دعمِهم المستمرّ، وأنا متأكّد من أنّهم سيتواجدون بأعداد أكبر في المباريات المقبلة».

حاورته مابيل حبيب – الجمهورية

 

Print Friendly

Comments

comments