يتجه الإتحاد اللبناني لكرة السلة للإستعانة بحكام اجانب وتحديدا اردنيين لقيادة المباريات القادمة من بطولة لبنان لكرة السلة.

ومع بالطبع تقديرنا للحكام الاردنيين، غير انّ قرار من هذا النوع هو بمثابة “الخطأ الذي لا يصحّح بخطأ آخر”، إذ إنّ الحكام اللبنانيين وبشهادة الجميع يبقون من الافضل في القارة الآسيوية، لكنّ ما يحصل في الآونة الاخيرة يؤشر الى طريقة تعاطي غير صحيحة مع الحكام اللبنانيين في ظل ضغوطات تكون في احيان كثيرة مجرّد عواطف جيّاشة على ارض الملعب وليس اكثر.

الخطأ الاساس يتمثل بعدم حماية الحكام وهنا مكمن الخلل الاساسي، فبخطوة إستقدام حكام اجانب لا نسهم على الإطلاق بحلّ المشكلة بل على العكس ستتفاقم المشكلة على المدى البعيد كون الحكام هم نبض اللعبة اسوة باللاعبين.

من واجب الإتحاد اللبناني ان يفرض في البداية إحترام الحكام تمهيدا لمحاسبة من يخطئ منهم، لكن الطريقة القائمة بمعالجة الامور لا تُسهم ابداً في تأمين الغطاء الكامل للحكام.

Print Friendly

Comments

comments