مع كل مناسبة يُحكى فيها عن تأليف حكومة جديدة، يمني اهل الرياضة في لبنان النفس ان يتمثلوا بشخصية نابعة منهم وتجسّد طموحاتهم لمستقبل شبابي ورياضي أفضل.

وفي كل مرة، مع الاسف، تُمنح وزارة الشباب والرياضة جائزة ترضية او كبش محرقة الحصص والتسويات ولا تمثّل كما يجب بمن يحمل همومها وشجونها. ومنذ فترة، أعرب قائد منتخب لبنان التاريخي فادي الخطيب انه يرحب بفكرة التوزير خدمة للرياضة والشباب، ونحن كمتابعين للرياضة اللبنانية، نعرف تماماً مدى اهمية وجود شخصية رياضية كالخطيب على رأس هذه الوزارة، فهو اكثر من اختبر الحقل الرياضي ومثّل لبنان خير تمثيل، وكان جزءا من كتابة تاريخ مشرق لكرة السلة والرياضة اللبنانية عموماً.

فنعم وألف نعم لتوزير الخطيب في الشباب والرياضة لأنه شاب ورياضي من الدرجة الاولى. وإذا كان هناك فعلاً توجه نحو إحداث تغيير حقيقي في البلاد، فلا بد من البدء مع الحقيبة الاكثر إلتماسا مع الشباب، فالرياضة في العالم كلّه تحظى بمواكبة حكومية خاصة، فلِم لا يكون الوضع هو نفسه في “بلاد الارز”؟

Print Friendly

Comments

comments