جاد ريشا – شارك منتخب لبنان في بطولة البحرين الودية في كرة السلة إستعداداً للمباراة المفصلية أمام الأردن في 28 حزيران المقبل.

وأبرز ما يمكن استخلاصه من هذه المشاركة :

1- شارك منتخب لبنان بغياب أبرز عناصر بارزة كعلي حيدر، جان عبدالنور، شارل تابت والمجنس أتير ماجوك بالإضافة إلى ثنائي صانع الألعاب المصاب علي مزهر و وائل عرقجي.

2- لم يتدرب المنتخب أكثر من أسبوع وكانت فرصة لظهور عدد من اللاعبين لأول مرة مع المنتخب علماً أن عدداً منهم يتدرب للمرة الأولى مع بعضهم البعض.

3- لم يشارك أمير سعود في اللقاء الأول أمام مصر ولو كان المنتخب حاضراً لكانت النتيجة مغايرة. المنتخب تحسن اداءه تدريجياً من مباراة إلى أخرى ما يبرز العمل الجبار الذي قام به المدرب باتريك سابا بالإضافة إلى جهازه الفني المؤلف من المدرب مروان خليل والكشاف جاد مبارك.

4- لعب المنتخب من دون لاعب إرتكاز في البطولة وأعتمد على الثلاثي باسل بوجي و إيدوار بشارة وجيرار حديديان وكان البطولة فرصة لظهور الثنائي الاخير بشكل ممتاز.

5- كانت البطولة فرصة لمشاركة عدد من اللاعبين الصاعدين مع المنتخب أمثال كريم زينون وعزيز عبدالمسيح بالإضافة إلى حديديان وجاد خليل الذي شارك سابقاً مع المنتخب.

6- لأول مرة يعمل الإتحاد أفضل من الأندية على صعيد المنتخبات الوطنية إن كان من تعيين سابا مدرباً للفريق الأول ثم جو مجاعص مدرباً للناشئين إلى المشاركة في هذه الدورة بالصف الثاني وتحضير منتخب للمستقبل وإعطاء فرصة لعدد كبير من اللاعبين للمشاركة لأول مرة مع المنتخب.

7- من الأمور السلبية للمشاركة، عدم وجود زي رسمي للمنتخب إذ رأينا أن عدد من اللاعبين إرتدى على سبيل المثال قميص ماجوك أو تابت.

8- من أبرز العوامل في البطولة، هو دور اللاعب اللبناني حيث إذا حصل على الفرصة فهو قادر على إبراز نفسه وابرز الأمثلة هو عزيز عبدالمسيح في الحكمة، أو ايدوار بشارة في اللويزة أو مارك خوري في بيبلوس بعد مغادرة الأجانب بالإضافة إلى جيمي سالم وكريم زينون وجاد خليل وغيرهم من اللاعبين الذين اثبتوا علو كعبهم عند حصولهم على الفرصة المناسبة. هذا يرسم عديد من علامات الإستفهام حول عدد اللاعبين الأجانب في الموسم المقبل.

Print Friendly

Comments

comments