ينشغل العالم في الوقت الحالي مع العد العكسي لإنطلاق كأس العالم لكرة القدم في 14 حزيران الحالي بروسيا، لكن لنا كلبنانيين إستحقاق مهم لا يجب ان ينسينا واجبنا الوطني بأن نكون خلف منتخب لبنان بكثافة غير مسبوقة في 28 حزيران.
فإذا كان اللبنانيون يترقبون كأس العالم لتشجيع منتخبات لا ينتمون اليها، وهو حق طبيعي للترفيه والإستمتاع بأشهر واهم بطولة عالمية على الإطلاق، فإننا بـ 28 حزيران على موعد مع فرصة كبرى لإقتراب لبنان من التأهل “فعلياً” الى كأس العالم، ومتابعة حينها كأس العالم بمشاركة لبنان لا تشجيع منتخب آخر.
صحيح انّ تصفيات كأس العالم بكرة السلة ما زالت في مرحلتها الاولى، لكنّ العارفين بحسابات التأهل يعرفون تماماً انّ تصدر المجموعة (أي الفوز على الاردن بأكثر من 4 نقاط ثمّ الفوز على سوريا في لبنان ايضاً) يعني الإقتراب بنسبة 70 في المئة من التأهل الى كأس العالم المقررة العام المقبل في الصين. فلا شيء يجب ان يصرف نظرنا عن هاتين المباراتين المهمتين للغاية، فحتى لو كانت البرازيل تُواجه ألمانيا في ذاك الموعد، لا يجب تحت اي عذر او حجة ان نخذل المنتخب اللبناني في هذه المواجهة المصيرية.
منتخبنا بدأ التحضير وينتظره برنامج مباريات مكثّف، وكلنا أمل بأن نصل الى 28 حزيران بأعلى جهوزية ممكنة لتحقيق الفوز على الاردن، رغم بعض الغيابات المؤثرة لوائل عرقجي وعلي مزهر. صحيح انّ اللعبة تواجه تحديات داخلية ومشاكل على مستوى اتحاد اللعبة، لكن إذا كان هناك شيء يجمعنا، فهو المنتخب اللبناني، وبـ 28 حزيران موعدنا مع ملء ملعب نهاد نوفل الذي يتسع لاكثر من 7 آلاف مشجّع عن بكره أبيه! والى اللقاء في “28 حزيران”…

ملاحظة هامة: سيبدأ بيع البطاقات قريبا “أونلاين” او في Virgin Megastore

Print Friendly

Comments

comments